تعتبر بحيرة مارشيكا، المصنفة كموقع بيولوجي وإيكولوجي بالاضافة الى “رامسار”( اتفاقية حول المناطق الرطبة) منذ 2005، إحدى البحيرات الأكثر أهمية بالحوض المتوسط، وتشكل رهانا أساسيا للجهة الشرقية بالمغرب، واقليم الناضور على الخصوص. وتعد ذات أهمية على السواء اقتصادية، بيولوجية، إيكولوجية، وسياحية. وتمتد البحيرة على مساحة تقدر ب115 كلم مربع، وخط ساحلي بطول 25 كلم يفصلها عن البحر الأبيض المتوسط . وتعاني هذه البحيرة من تلوث بري وبحري بسبب غسل خام الحديد في بداية القرن الماضي، حيث يتطلب تنقيتها، وضع محطة لمعالجة المياه المستعملة، وتفريغ متحكم فيه، وفتح ممر، وتحويل الممر القديم لمرسى ترفيهي ، حيث يتم استعمال الرمال التي يتم جلبها للشاطئ الاصطناعي وأكاديمية الغولف، بالاضافة الى عمليات النظيف وإعادة التدوير. فضلا عن هذه الأنشطة، وضعت الوكالة عدة مبادئ للتدخل المتمثلة في إعادة استعمال المواد، وإعادة استعمال المياه المستعملة المعالجة، وإعادة تشجير وغرس الأشجار. وفي هذا الصدد، فهناك ثلاثة مشاريع أساسية أنجزت مع احترام هذه المبادئ المثلى:

  •  منتزه الطيور الذي يروم إعادة تشكيل مناطق الاستقرار الطبيعي للطيور المهاجرة بأحواض القديمة للمياه المستعملة بالناظور
  •  أكاديمية الغولف لمدينة أطالعيون المنجزة على مساحة مسترجعة لبحيرة مارشيكا، بآليات التي استخدمت في غسل خام الحديد
  •  شاطئ الناظور بني على منطقة متدهورة بسبب تصريف المياه المستعملة